Yahoo!

رسالة شكر وامتنان للسيد المرجع فضل الله

كتبها محمد سهلان ، في 27 فبراير 2010 الساعة: 22:08 م

 

أبعثُ سلاماً يَفوحُ منهُ عِطرُ العشقِ للسيِّد الجليلِ المتفاني
وَمِن بعيدِ المسافات، كلماتٌ يبعثها قلبي لقلبكم الحاني
لا تعجب، هوَ قلبي، تراه فور ذكر حبيبهِ يضجُّ بالخَفَقانِ
سيدي ومن أنا، سيدي تقبل وأنت التواضعُ وأنت أميرُ كياني
تقبل من صغيرٍ رسالةً جمع كل حُروفِها من أعماقِ الجَنَانِ
كلماتي لو أبصرتها ترى كلَّ الشكرِ مني ومدى امتناني
فتجاوز عن جاهلٍ وتقبل بصدرك الرحيب ضَعفَ بياني
الحريةَ علمتني ووجهتني لا تنحني لظالمٍ ومطمعُ
كما الحسينُ يوم الطَّفِ (هيهاتَ منا يا يزيد مذلةً)
والطاهر الصديق يوسف (أبداً لغير الله لا أركعُ)
وللحقد من بفكرك المنير تزودو أبداً هم أرفعُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ردة فعل راقية

كتبها محمد سهلان ، في 29 ديسمبر 2009 الساعة: 21:52 م

وكأن بركاناً تفجر بداخله، عواطف الحزن والغضب والحب ثائرة، يكاد قلبه أن يتوقف، يتقلب ذات اليمين وذات الشمال فوق فراشه، صراع بين القلب والعقل، بين الرضا بالواقع المؤلم وبين البحث عن الحل المستحيل، بين الحب والكرامة، أفكار تائهة ومشتتة، واقعية ومثالية، بسرعة فائقة اعتدل على هيئة الجلوس وهو واضعٌ كفيه على رأسه، وكأن هذا الرأس سينفجر من شد الألم، خارت قواه تماماً فتداركت عيناه الموقف حين سمحت لبعض اللآلئ بالخروج منها والسير على وجنتيه، سارع بالخروج من منزله دون أن يقرر إلى أين سيذهب، حملته أقدامه إلى بستانٍ بالقرب من منزله، جلس على كرسي نصب في هذا البستان لبرهة ثم راح يتجول هنا وهناك، وبينما هو على هذا الحال لفتت انتباهه زهرة لها من الجمال ما لا يوصف، أبهره ذلك الجمال، مما حدا به إلى الوقوف بجانبها والتأمل فيها ومن ثم شم رائحتها، خاطبها! منذ متى وأنت هنا يا راقية؟ فلطالما أتيت أنا إلى هنا ولكن لم أراكِ قبل اليوم، غريب حقاً، مؤكد أنكِ لم تنبتي بعد، خاطبته! لا أبداً، أنا هنا ومن سنين، وأنا أعرفك جيداً، فدائماً ما كنت تمرُّ من جانبي، مع إنسانٍ آخر بدا لي أنك تحبه كثيراً، كنت لا ترى أحداً سواه، وأنا من هؤلاء الذين لم تراهم، ولكن للمرة الأولى التي تأتي إلى هنا لوحدك دونه، ما السبب؟ لقد افترقنا منذ فترة من الزمن، وما هو السبب؟ وما هو سبب حزنك الآن؟ فالحزن بادٍ على قسمات وجهك، كنت أحبه كثيراً وهو لا يعيرني أيَّ اهتمام، لكن لم أستسلم للواقع، فأخذت أحاول جاهداً أن أجعل منه صديقاً لي، وفشلت في ذلك، ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنسان الخير

كتبها محمد سهلان ، في 27 ديسمبر 2009 الساعة: 19:20 م

قـال: بعد هذا اليوم لن أعمل خيرا
قلت: لما؟
قـال: نعمل خيراً ويسيئون بدل أن يشكرون
قلت: من؟
قـال: البعض
قلت: إذاً ليس الكل
قـال: بالتأكيد
قلت: هناك من يقدرك إذاً
قـال: نعم
قلت: اعمل الخير من أجل هؤلاء
قـال: إن شاء الله
قلت: وفوق هذا، اعمل الخير لأنك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليأس موقف غير إسلامي

كتبها محمد سهلان ، في 16 ديسمبر 2009 الساعة: 15:43 م

إن اليأس عندما يطغى على وجدان الفرد وتفكيره تظلم الحياة بداخله وتختنق، يكره حينها الحياة ويشعر أنها غدت عبئاً ثقيلاً لا يقوى على حمله، ومصدراً للألم والحزن والدموع، هذا الأمر وهذا الشعور له أسبابه المتعددة والكثيرة، كالفشل في علاقة غرامية، أو التعرض لمشاكل مادية، أو الإصابة بمرض خطير، وما شاكل ذلك من العقبات التي تعترض طريق الفرد وتقف أمام آماله وطموحاته ورغباته.

اليأس هو نقيض الرجاء، واليأس من شأنه أن يدفع الإنسان إلى الهروب من الحياة والانزواء والابتعاد عن الآخرين، وحرمان نفسه من الفرح والمرح والبسمة والعطاء، وكذلك سوف يسلبه الأريحية والاطمئنان، وسيجعل منه فرداً لا قيمة له، على الأقل من وجهة نظره، وأقسى ما يمكن أن يقوم به اليائس هو الانتحار والذي نلمح له الكثير من الأمثلة في واقعنا.

إن اليأس موقف غير عقلاني وغير واقعي وغير إسلامي، قال تعالى في سورة يوسف: (يا بَنِي اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِنْ يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أتألم؟ نعم.. أحزن؟ نعم.. سعيد؟ نعم

كتبها محمد سهلان ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 22:02 م

    قد يبدو للوهلة الأولى أن العنوان يناقض ونفسه, فكيف يمكن لمن يعيش الحزن والألم أن يكون سعيداً في نفس الوقت؟ أعطني جزءاً من وقتك الثمين.. هلم معي في هذه الرحلة القصيرة..

    استقطع كلمة (السعادة) من المعجم, من الحياة, من أي مكان شأت وقم بوضعها في ذهنك, قم بالتفكير, بالتأمل فيها، ماذا رأيت؟ إلى ماذا توصلت؟ هل هي ضحكات تخرج من فمك؟ أم هي ابتسامة ترتسم على شفتيك؟ لا أعلم إلى ماذا توصلت, لكن.. ربما كانت ابتسامتك العذبة مرتسمة على شفتيك منذ لحظات فقط, وربما كان صوت ضحكاتك يملأ الدنيا منذ قليل من الوقت, هل كنت سعيداً؟ ربما تقول لي نعم, ربما تقول لا, ربما تقول لا أعلم ..

    إن السعادة عميقة كالمحيطات, إنها هناك في أعماق القلوب، إنها ليست مرادفةً للفرح, وليست تضاداً للحزن, الحزن والفرح شيء والسعادة شيءٌ آخر, إذاً ما هي السعادة؟

    السعادة هي الاطمئنان, هي أن ترى نفسك تسير في الطريق السليم الذي ترى أنه هو الطريق السليم، وهذا يعتمد بشكل أساسي على نظرتك للكون والحياة..

    ماهي نظرتك للكون والحياة؟    

    لا أريد أن أتحدث عن هذا الموضوع لأنه سيطول, لكن أنا أعلم أنك إنسان مسلم ونظرتك إسلامية، تلك ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بيني وبين نفسي حكاية

كتبها محمد سهلان ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 12:51 م

أنا وأنا في الزمن الرديء جلسنا
أنا أشكو همي لأنا
وأنا أشكو همي لأنا
بعد ذلك وقفنا
وقلنا
في خط الله كنا
ولازلنا كما كنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجمال في طاعته

كتبها محمد سهلان ، في 7 ديسمبر 2009 الساعة: 11:33 ص

    في أحد الليالي ذهبت مع مجموعة من الأشخاص إلى شاطئ البحر للترويح عن أنفسنا، فرشنا الأرض وجلسنا قرب البحر، قال أحدهم.. ما أجمل منظر البحر وهو ساكن، قلت.. والسماء أجمل.. انظروا إليها.. لوحة فنان.. رسم في وسطها كرة تسحر كل ناظرٍ لها.. وزخرفها بالنجوم.. سبحانه من غيره أبدعها.. أبدا لا أحد.
 
    سرعان ما انقلب الحديث الجميل إلى قبيح، انتقل الحديث من ما يحب الله إلى ما يغضبه، فهذا يشتم خلق الله وهذا يغتاب فلان، وآخر يستهزئ بفلان، وكل منهم يقول.. يا للوناسة.. إلا أنا لم يخرج مني حرفاً واحداً، لاحظ أحدهم صمتي فسألني.. ما بك يا محمد لا تشاركنا الحديث؟ اكتفيت بابتسامه حتى لا اجرح مشاعره، وأدع الجرح ينزف داخلي دون أن يراه أحد. 
    
    غاصوا في عالمهم الخاص، فهم لا يزنون أقوالهم قبل أن ينطقوا بها، ولا أعمالهم قبل أن يمارسوها، لا يهمهم إن كان الله يرضى أو لا يرضى.. وبينما هم في الحرام ذائبون قلت (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ) دون أن يسمعني أحد. 
 
    وأنا في عالمي.. صرت أفكر في حالي وأنا جالس مع هؤلاء الأشخاص، ما هو العمل الذي يجب أن أقوم به الآن حتى لا أكون شريكهم فيما يعملون، الآن لا أستطيع تركهم تلبية لقوله تعالى (وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb